الاستخبارات المصرية رصدت مخططاً لإسقاط الدولة برعاية البرادعي

آخر تحديث : الخميس 22 ديسمبر 2016 - 12:22 مساءً
2016 12 22
2016 12 22
الاستخبارات المصرية رصدت مخططاً لإسقاط الدولة برعاية البرادعي

كشفت مصادر سيادية، أن الأجهزة الاستخباراتية المصرية رصدت لقاءات تنظيمية بين رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبق، الدكتور محمد البرادعي، وبين عناصر أمريكية بهدف تنفيذ سيناريو تفكيك وإسقاط الدولة المصرية، عن طريق خلق كوادر شبابية يتم استخدامها في مخططات ثورية عاجلة تسعي لإثارة الفوضى ضد النظام المصري الحالي، والمنطقة العربية من خلال المنظمات الحقوقية مؤسسات المجتمع المدني التي يتم تمويها عن طريق اللوبي الصهيوأمريكي.

وأشارت المصادر لـ24، إلى أن الإستخبارات المصرية تأكدت أن مسرح عملية هذا المخطط هو مشروع يتم السعي لتنفيذه تحت بند تأهيل وإعداد قيادات شبابية متخصصة في قضايا حقوق الإنسان والعدالة على مستوى دول الشرق الأوسط، ومبادرة “المجتمع المفتوح للحقوق والحوكمة” بتمويل من مؤسسة “المجتمع المفتوح” الأمريكية ، بمركز كمال أدهم للتدريب الصحفى والأبحاث بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع منظمة تحالف حركات الشباب AYM (موفمنتس دوت أورج)، والتي أسسها جاريد كوهين وجيسون ليبمان ورومان سوندر تحت رعاية وزارة الخارجية الأمريكية.

وأوضحت المصادر، أن هذه المبادرة تهدف لصنع جيل جديد من الشباب الثوري في محاولة لإسقاط الأنظمة العربية الحالية، مثلما حدث في ثورات الربيع العربي، واستقطاب هؤلاء الشباب لتنفيذ المخطط الأمريكي برعاية محمد البرادعي، ومؤسسة المجتمع المفتوح، التي يمتلكها ويديرها الملياردير اليهودي جورج سورس، والصديق الشخصي للبرادعي والذي يقوم بتقديم دعم مالي لتلك البرامج التدريبية.

وأفادت المصادر أن المخطط يدور في نطاق اختيار العناصر الشبابية وفرزها، وإلحاقها ثم إشراكها في عدد من الندوات التي تنظمها كلية السياسات العامة بالجامعة الأوروبية المركزية ومقرها بودابست، ويعقب ذلك مشاركتهم في فعاليات برنامج للمنظمات غير الحكومية يستمر ثلاث سنوات، وربطهم بخريجي البرنامج حول العالم لتكوين ما يسمى بشبكة القيادات الشبابية الحقوقية العالمية AYM (موفمنتس دوت أورج).

وأفادت المصادر أن الاستخبارات المصرية رصدت تلقي بعض المنظمات تمويلات أخيراً، بهدف إعداد كوادر شبابية، يمكن استخدامها مرة أخرى في محاولة تفكيك الدولة المصرية، والمنطقة العربية.

وأكدت المصادر أن الأجهزة الاستخباراتية رصدت تعاملات لبعض المنظمات غير الخاضعة لرقابة القانون مع الجهات المانحة برعاية سوروس وكلها منظمات يتم انشاؤها على أنها شركات حقوق الإنسان، ما بين شركات مدنية وشركات مساهمة وشركات ذات مسئولية محدودة وشركات محاماة، ومراكز بحثية، لتحقيق هذا المشروع على مدى الفترة القادمة، مقابل الحصول على مبالغ مالية ضخمة في صورة منحة موجهة لهذه المؤسسات.

ومؤسسة “المجتمع المفتوح” تأسست عام 1993 على يد جورج سورس بهدف تقديم الدعم المالى لمنظمات المجتمع المدنى للنهوض بمجالات التعليم والصحة وحقوق الإنسان وإنشاء وسائل إعلام مستقلة، لكن وسط هذا هناك أهداف غير معلنة وهي التنسيق مع المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) لتغيير النظم الحاكمة فى بعض البلدان.

وجورج سوروس، ملياردير يهودي أمريكي، وهو شخص فاعل في إقامة ” النظام العالمي الجديد” باستراتيجية الفوضى الغير الخلاقة عن طريق القوى الناعمة والثورات الملونة، وينفذ مشروع القرن الأمريكي الجديد PNAC للمحافظين الجدد طريق القوة الناعمة والانقلابات وتغيير الحكومات.

وأنشأ سوروس منظمة “المجتمع المفتوح” في معظم دول العالم للاتصال المباشر وإدارة الشبكات التي تم تجنيدها، والعمل على استقطاب المزيد، ويقوم بتمويل ما يسمى بـ “الصندوق الوطني للديمقراطية” الذي يمول أنشطة تجنيد الشباب في 90 بلداً، ويمول أيضاً “مجموعة الأزمات الدولية” وهي مجموعة يهودية تضم يهود أمريكا وأوروبا، والبرادعي عضو بمجلس إدارتها.

ويمول سوروس أخطر مركز يقوم بتدريب المجموعات الشبابية وإعدادها، وهو مركز “كانفاس” الموجود في صربيا، وهو المركز الذي تخرجت منه المجموعة التي شاركت في أحداث شارع مجلس الوزراء بالقاهرة، وحاولت اقتحام وزارة الدفاع أكثر من مرة، ثم وزارة الداخلية.

رابط مختصر