“الكماليون” يلجؤون لـ”ولاية الأسير” للإطاحة ببديع من منصب المرشد

آخر تحديث : الخميس 29 ديسمبر 2016 - 11:59 صباحًا
2016 12 29
2016 12 29
“الكماليون” يلجؤون لـ”ولاية الأسير” للإطاحة ببديع من منصب المرشد

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل جماعة الإخوان المسملين بالقاهرة، أن جبهة “الكماليون”، عندما اتخذت قراراً باحتفاظ محمد بديع بمنصبه كمرشد عام للجماعة، واحتفاظ خيرت الشاطر بمنصبه بعضوية مكتب الإرشاد، كان بهدف استقطابهما إلى صفوف الجيهة الجديدة، وضمان عدم اعتراضهما على الوضع الجديد الذي تمت صياغته أخيراً باسم “التأسيس الثالث” للجماعة. وأشارت المصادر في تصريحات خاصة لـ24، إلى أن جبهة “الكماليون” عندما علمت أن بديع قرر إصدار بيان من داخل السجن يرفض فيه الخطوات التي سعى لها جيل الشباب، بالإطاحة بغالبية قيادات الحرس القديم من الجماعة، وعلى رأسهم القائم بأعمال المرشد محمود عزت، أشاعت الجبهة بين شباب الإخوان أن محمد بديع وخيرت الشاطر لا تجوز لهما ممارسة أية سلطة على التنظيم، ولا يحق لهما الولاية على مقاليد الجماعة، لأنهما في حكم “المأسورين شرعاً”، ومن ثم فأية مواقف تصدر منهما لن يلتفت لها مطلقاً. وأوضحت المصادر أن جبهة ” الكماليون” عندما تأكدت من رفض قيادات إخوان السجون وعلى رأسهم المرشد العام محمد بديع للخطوات التي قامت الجبهة باتخاذها أخيراً من تشكيل مجلس شورى عام جديد، وانتخاب مكتب إرشاد جديد تحت مسمى “المكتب العام للإخوان المسلمين بالقاهرة”، وتشكيل مكاتب جديد لمختلف القطاعات يحتلها عناصرها ومؤيدوها، سارعت إلى إصدار “تعميم شرعي” بأن مرشد الإخوان محمد بديع “أسير ليس له حق الولاية على التنظيم، ولا يحق له الرأي والحكم حالياً، وعليه أن يسمع ويطيع مثل باقي الأفراد في القواعد العامة للتنظيم”.

رابط مختصر