انفجار داخل الإخوان بسبب اجتماعات “الكماليون” وقرارات الإطاحة بقيادات “الحرس القديم”

آخر تحديث : الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 - 3:12 مساءً
2016 12 20
2016 12 20
انفجار داخل الإخوان بسبب اجتماعات “الكماليون” وقرارات الإطاحة بقيادات “الحرس القديم”

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الأوضاع داخل جماعة الإخوان، أن الجماعة تشهد حالياً حالة من الغليان عقب إعلان جبهة “الكماليون” تشكيل مجلس شورى عام جديد، وانعقاده داخل القاهرة. وأضافت المصادر، أن المجلس الجديد اتخذ عدداً من القرارات الهامة بالشأن الداخلي للتنظيم، ومنها الابقاء على محمد بديع مرشداً عاماً للجماعة، وكذلك احتفاظ جميع أعضاء مكتب الإرشاد المعتقلين في السجون بمواقعهم حتى خروجهم، والفصل بين الإدارة التنفيذية للجماعة، الممثلة في مكتب الإرشاد، والهيئة الرقابية التشريعية، الممثلة في مجلس الشورى العام، واختيار رئيس ووكيل وأمين عام للتنظيم، من بين جيل الشباب.

وأوضحت المصادر، أن قيادات الحرس القديم بقيادة القائم بأعمال المرشد العام للإخوان محمود عزت، والأمين العام للتنظيم الدولي إبراهيم منير، في حالة من الغغضب الشديد بسبب الإعلان عن هذه الإجراءات، والدخول في معركة علنية بين الجبهتين المتناحرتين على سلطة الجماعة.

وأشارت المصادر، إلى أن قيادات الحرس القديم طالبت من المتحدث الرسمي للتنظيم الدكتور طلعت فهمي، اصدار بيان توضيحي ينفي كل هذه المزاعم التي يقوم بنشرها محمد منتصر المتحدث الرسمي لجبهة “الكماليون”، والتأكيد على أنه لا يمثل التنظيم، وأنه تم إعفاؤه من مهمة المتحدث الإعلامي في 14 من ديسمبر (كانون الثاني) 2015، وبالتالي فهو لا يمثلها ولا يتحدث باسمها من قريب أو بعيد، وأن المصدر الوحيد للحصول على أخبار الجماعة هو موقع “إخوان أون لاين”.

وأفادت المصادر، أن قيادات الحرس القديم طالبت أعضاء مكتب شوري العام الأصليين، والموالين للجبهة التاريخية، لإصدار بيانات تنفي علاقتهم بانعقاد “مجلس الشورى العام” المزعوم والموالي لجبهة “الكماليون”، وترفض شكلاً ومضموناً كل ما صدر عن هذ المجلس، مثلما فعل القيادي الإخواني همام على يوسف الذي نفي صلته النهائية بمجلس شورى “الكماليون”، وأن المعبرين عن الجماعة هم القائم بأعمال المرشد محمود عزت، ونائب المرشد العام للإخوان والأمين العام للتنظيم الدولي إبراهيم منير، ورئيس اللجنة اللجنة الإدارية المنتخبة محمد عبد الرحمن.

رابط مختصر